عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي
204
الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
بعناية ربانية ، مؤيدة بنفحات رحمانية إلى أن نظر الحق بعينه عبده ، فجعلني ممن عنده ، فنعم السيد الفاضل ، ونعم الشيخ الكامل ، وفيه قلت هذه القصيدة من جملة قصائد عديدة : وافى المحبّ فزاره محبوبه * بشراه يا بشراه ذا مطلوبه قدم الحبيب بعيد هجر يا لها * من فرحة داوى السقيم طبيبه يا قده العسال هل هذا القنا * ينآد أم يا ردف أنت كثيبه وبخاله المسكي تهت عن التقى * لكن هداني للسلافة طيبه أبرود ثغر ذا الأقاح ولؤلؤ * نظمت على مرجان فيه حبوبه أي شعر ليلك هل يضيء صباحه * أي خد يومك هل يجيء غروبه أأسنة أم أسهم تلك المقي * وتصيب قلبي أم فذاك نصيبه أقسى حاجبه إلى كم قسوة * هب أنني هدف ألست تصيبه يا أيها الواشون لا كان الوشا * يا أيها الرقبا أميت رقيبه للّه فقد كما عدمت لقاكما * لولا كما ضمّ الحبيب حبيبه أفلسيما ترياه يرسل نشره * سحرا فيحيى المستهام هبوبه أنا من يضمّ حبيبه عند اللقا * خوف الرقيب فلا يبين رقيبه لم أنس صبحا بالهنا آنسته * حتى اجترى خوض الدجى مركوبه ركب الأسنة والذوابل شرّع * ما صدّه عن حيّ ميّ خطوبه كادت نجائب عزمه تكبو بها * فاشتدّ منها بالعنان نجيبه وطرقت سعدي والسهام كأنها * نيسان صدق بركه مسكوبه حتى أنخت مطيتي في منزل * لم يدع إلا بالأهيل غريبه دار بها لسعاد مغنى مغرب * عنقاؤه فوق السماك تريبه دار بها حلّ المكارم والعلا * فالجود جود فنائها وخصيبه دار بها إسماعيل أسمى من سما * أسماء أسما راحه ونسيبه ملك الصفات وكامل الذات الذي * فاح الشمال بعطره وجنوبه ملك ملوك اللّه تحت لوائه * ما بينما موهوبه وسليبه